محمد جواد مغنية
34
في ظلال نهج البلاغة
إلى شركة مساهمة ، ولو عمّ الخراب والدمار شرق الأرض وغربها ، ولم تتسع الأرض لأطماعهم فصعدوا إلى القمر بحثا عن المال وتحقيق الآمال . والنتيجة ( فراق ما جمع - الطامع - ونقض ما أبرم ) بالموت أو الآفات ، كما قال الإمام : لكل امرئ في ماله شريكان : الوارث والحوادث . وقال : من طلب الدنيا طلبه الموت ، ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي رزقه منها ( ولو اعتبرت بما مضى ) من عمرك وأيام حياتك ، وأنك الآن لا تحس بشيء مما كنت فيه ( حفظت ما بقي ) من أيامك القليلة وتبت إلى اللَّه ، وأحسنت وأصلحت .